الملكة السمراء - نبيل القدس
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الملكة السمراء - نبيل القدس

منتدى نبيل القدس الادبي -شعر وشعراء -ازياء-فن
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» هل اتاكم حديث الانجم - خديجة مخلوف
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeاليوم في 12:58 am من طرف نبيل القدس

» كل يمضي لمنتهاه - خديجة مخلوف
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeاليوم في 12:55 am من طرف نبيل القدس

» هل تعرفين بأني أغار عليكِ
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeأمس في 11:02 am من طرف فوز حمزة

» بين الموت والحياة
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeأمس في 11:00 am من طرف فوز حمزة

» انا ابنة قاسيون - د. ليلى الصيني
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeأمس في 12:44 am من طرف نبيل القدس

» إليكم مني أناشيد المحبة - د. ليلى الصيني
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeأمس في 12:40 am من طرف نبيل القدس

» شعري غريمك - د. ليلى الصيني
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeأمس في 12:38 am من طرف نبيل القدس

» من جوف الصمت - د. ليلى الصيني
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeأمس في 12:36 am من طرف نبيل القدس

» ذكريات الزمن الجميل - د. ليلى الصيني
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeأمس في 12:32 am من طرف نبيل القدس

» لم يركُل أحد رأسي ليلاً - لودي شمس الدين
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeالأحد يوليو 12, 2020 10:56 pm من طرف نبيل القدس

» بريقُ عينيها يجرح الماء - لودي شمس الدين
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeالأحد يوليو 12, 2020 10:44 pm من طرف نبيل القدس

» لا .. لن تتساقطي - خديجة مخلوف
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeالأحد يوليو 12, 2020 10:28 pm من طرف نبيل القدس

» ما ذنبها؟ - صبيحة حفيظ
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeالسبت يوليو 11, 2020 11:49 pm من طرف نبيل القدس

» همس ونجوى العاشقين - صبيحة حفيظ
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeالسبت يوليو 11, 2020 11:47 pm من طرف نبيل القدس

» قلم وقرطاس - صبيحة حفيظ
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeالسبت يوليو 11, 2020 11:43 pm من طرف نبيل القدس

» حروف - صبيحة حفيظ
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeالسبت يوليو 11, 2020 11:40 pm من طرف نبيل القدس

» سأل الزمان - صبيحة حفيظ
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeالسبت يوليو 11, 2020 11:38 pm من طرف نبيل القدس

» ٱعتراف - صبيحة حفيظ
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeالسبت يوليو 11, 2020 11:36 pm من طرف نبيل القدس

» سهم الهوى - آسيا محمد ،صعيدية،
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeالسبت يوليو 11, 2020 11:08 pm من طرف نبيل القدس

» صدى الأشجان - آسيا محمد ( صعيدية )
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeالسبت يوليو 11, 2020 11:03 pm من طرف نبيل القدس

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ الجمعة نوفمبر 11, 2016 10:43 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
الوكيل في قطاع غزة محمد 0598281566
0598281566 الوكيل في قطاع غزة محمد
عداد الزوار
free counter

 

 يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس
Admin


عدد المساهمات : 2553
تاريخ التسجيل : 26/02/2009

يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Empty
مُساهمةموضوع: يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان   يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان Icon_minitimeالأحد فبراير 23, 2020 5:45 pm

قصة قصيرة
يومِيَّات طالبة مظلومة

ميادة مهنا سليمان
في حِصَّةِ التَّاريخِ، اعتدْتُ ان أهربَ إلى المقعدِ الأخيرِ، بسببِ تلكَ العادةِ المقيتةِ للأستاذِ، فقد كان عصبيًّا، يتطايرُ الرَّذاذُ من فمِهِ حينَ يشرحُ الدَّرسَ. كما أنَّني كنتُ أستغِلُّ الفُرصةَ، حينَ يكتبُ شيئًا على اللوحِ، فأُلقي نظرةً على الشَّارعِ، وأسعَدُ بتلكَ الالتقاطاتِ الجميلةِ الَّتي كانتْ تلمَحُها عينَيَّ.
اليومَ درسُنا كانَ عن المُثقَّفينَ الَّذينَ أعدمَهم السَّفاح جمال باشا، وكانَ الأستاذ يشرحُ بِإسهابٍ مكرِّرًا أفكارَ الكتابِ المدرسيِّ دونَ أن يأتي بمعلومةٍ تُشعرني أنَّهُ يمتلك ثقافةً واسعةً. كانَ يجترُّ ما في الكتابِ، مثلَ كثيرينَ غيرِه، وكأنَّ المعلوماتِ وجبةٌ يبتلعها وكفى! حينَ ضِقتُ ذرعًا بصُراخهِ، الَّذي يُفترَضُ أنَّهُ شَرْحٌ!
رائِحةٌ عطرٍ أُحِبُّها غازَلَتْ قلبي، نعم، خفقي لا يُخطىءُ؛ إنُّهُ ذاكَ الشَّابُ الوسيمُ الَّذي كانَ يقفُ يومِيًّا عندَ بابِ المدرسةِ يسرقُ منِّي نظراتٍ خجولةً دونَ أنْ يقولَ شيئًا، لم أعدْ أحتملُ، أريدُ أنْ أنظرَ من النَّافِذَةِ، سمعتُ نداءَ قلبي، ونظرتُ، ثمَّ جلستُ، وكدتُ أطيرُ منَ الفرحِ، فقدِ اشتقتُ إليهِ، مرَّ أسبوعٌ لم يأتِ، لا شكَّ أنَّ مكروهًا حصلَ معهُ، وأنا في غمرةِ تساؤلاتي، صحوتُ على نكزةٍ من صديقتي، وهيَ تُشيرُ بسبَّابتِها نحوَ الأستاذِ.
لقد كانَ ممتعضًا، يحدِّقُ فِيَّ، ويقول: أنتِ، أنتِ، قِفي! أخبريني متى نفَّذَ جمال باشا حُكمَ الإعدامِ؟
قلتُ بثقةٍ كبيرةٍ: يومَ عيدِ ميلادِه!
زمجرَ قائِلًا: قليلةُ أدبٍ تسخرينَ مِنِّي!
قصَفَنِي ببقايا طبشورةٍ كانتْ في يدِه، وأشار لي أنِ اخرُجي!
كنت قد قرأتُ الكثيرَ عن هذا السّفّاحِ خارجَ المُقرَّرِ المدرسيِّ، لذلكَ لم أهتمَّ لتلكَ المعلوماتِ الّتي كانَ يزُجُّها الأستاذُ في عقولِنا.
التقطتُ الطَّبشورةَ، وأنا أسخرُ منهُ في سِرِّي:
كثيرونَ لا يعرِفونَ أنَّ السَّادِسَ منْ أيَّارَ عيدِ الشُّهداءِ يُصادِفُ أيضًا عيدَ ميلادِ السَّفَّاحِ الَّذي أعدمَهُم!
ثُمَّ أيُّ أُستاذِ تاريخٍ هذا الَّذي لا يعرِفُ أنَّ جمالَ باشا السَّفَّاحَ يُصادِفُ عيدُ ميلادِهِ في: (السَّادِسِ مِن أيَّارَ، عامَ ثلاثةٍ وسبعينَ وثمانِمِئةٍ وألفٍ) ومن المؤكَّدِ جهَلُهُ أنَّهُ توفِّيَ في (الحادي والعشرينَ من حزيرانَ عامَ اثنينِ وعشرينَ وتسعِمِئةٍ وألفٍ.)
لعلَّها مصادفةٌ غريبةٌ أنَّهُ أعدمَ الثُّوَّارَ في يومِ عيدِ ميلادِهِ، ولرُبَّما أرادَ الاحتفالَ على طريقتِهِ!
بينما كنتُ أفتحُ البابَ، كي أخرُجَ مطرودةً، انتابَني شعورٌ بالقهرِ من الأستاذِ الَّذي ظلمَني، وجرحَني. كانَ الشَّيءُ الوحيدُ الَّذي وَاساني رائحةَ عطرِ ذاكَ الشَّابَ، فغيَّرتُ رأيي، وقرَّرتُ أنْ أكتبَ على اللوحِ شيئًا من إبداعي؛ بما أنَّ الأستاذَ لا يحترمُ ثقافتي، وبما أنَّني مطرودةٌ على كلِّ الحالاتِ، لذلكَ قبلَ أنْ أخرُجَ كتبتُ بالطَّبشورةِ الَّتي كانتْ ما تزالُ في يدِي:
دَقيقةَ صَمتٍ
يقِفُ قلبي..
كُلَّما مرَّ
مَوكِبُ
عِطرِكَ القُدسِيِّ!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://napeelalquds.yoo7.com
 
يومِيَّات طالبة مظلومة - ميادة مهنا سليمان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملكة السمراء - نبيل القدس :: الفئة الأولى :: قسم خاص للشاعرة والقاصة ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية-
انتقل الى: