الملكة السمراء - نبيل القدس

منتدى نبيل القدس الادبي -شعر وشعراء -ازياء-فن
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» ماكينة تعبئة وتغليف وخطوط انتاج من الهندسية ستيل
مَنْ يَحْرُسُنَا، وَنَحْنُ نِيَامٌ؟ - ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية Icon_minitimeاليوم في 12:44 am من طرف مريم زويد

» قصيدة أحلام - الشاعرة د/ أحلام الدميني
مَنْ يَحْرُسُنَا، وَنَحْنُ نِيَامٌ؟ - ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية Icon_minitimeالسبت أبريل 04, 2020 9:43 pm من طرف نبيل القدس

» قادمٌ بلا خُطا - ناهد بدران
مَنْ يَحْرُسُنَا، وَنَحْنُ نِيَامٌ؟ - ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية Icon_minitimeالأربعاء أبريل 01, 2020 11:05 am من طرف نبيل القدس

» سندريلا و منتصف الشّوق - ناهد بدران
مَنْ يَحْرُسُنَا، وَنَحْنُ نِيَامٌ؟ - ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية Icon_minitimeالأربعاء أبريل 01, 2020 10:59 am من طرف نبيل القدس

» شرف الوطن - ناهد بدران
مَنْ يَحْرُسُنَا، وَنَحْنُ نِيَامٌ؟ - ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية Icon_minitimeالأربعاء أبريل 01, 2020 10:53 am من طرف نبيل القدس

» أخرس بات الوتر - بقلم ناهد بدران
مَنْ يَحْرُسُنَا، وَنَحْنُ نِيَامٌ؟ - ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية Icon_minitimeالأربعاء أبريل 01, 2020 10:50 am من طرف نبيل القدس

» بين كفيك - ناهد بدران
مَنْ يَحْرُسُنَا، وَنَحْنُ نِيَامٌ؟ - ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية Icon_minitimeالأربعاء أبريل 01, 2020 10:48 am من طرف نبيل القدس

» كفاك ارتحال - ناهد بدران
مَنْ يَحْرُسُنَا، وَنَحْنُ نِيَامٌ؟ - ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية Icon_minitimeالأربعاء أبريل 01, 2020 10:45 am من طرف نبيل القدس

» سمفونية وطن - ناهد بدران
مَنْ يَحْرُسُنَا، وَنَحْنُ نِيَامٌ؟ - ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية Icon_minitimeالأربعاء أبريل 01, 2020 10:43 am من طرف نبيل القدس

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ الجمعة نوفمبر 11, 2016 10:43 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
الوكيل في قطاع غزة محمد 0598281566
0598281566 الوكيل في قطاع غزة محمد
عداد الزوار
free counter

 

 مَنْ يَحْرُسُنَا، وَنَحْنُ نِيَامٌ؟ - ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس
Admin


عدد المساهمات : 1510
تاريخ التسجيل : 26/02/2009

مَنْ يَحْرُسُنَا، وَنَحْنُ نِيَامٌ؟ - ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية Empty
مُساهمةموضوع: مَنْ يَحْرُسُنَا، وَنَحْنُ نِيَامٌ؟ - ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية   مَنْ يَحْرُسُنَا، وَنَحْنُ نِيَامٌ؟ - ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية Icon_minitimeالأربعاء مارس 04, 2020 10:47 pm

مَنْ يَحْرُسُنَا، وَنَحْنُ نِيَامٌ؟

اعتَادَ عيسى أن يعودَ معَ ابنِ جيرانِهِ من المدرسةِ كلَّ يومٍ، إلَّا أنَّهُ خلالَ اليومَينِ الأخيرَينِ باتَ يودِّعُهُ، ويذهبُ منْ طريقٍ مُغايرٍ، رُغمَ عجَبِ صديقِهِ، فالطَّريقُ الَّذي يسلُكُهُ عيسى كانَ أطوَلَ.
حينَ رأتْ أُمُّهُ ابنَ الجيرانِ قدْ عادَ وعيسى لم يكنْ معَهُ، سألَتْهُ عنهُ فقالَ:
- لا أعلمُ يا خالَةُ، فمُنذُ البارحةِ، ترَكَني، ومشَى في طريقٍ أبعدَ من طريقِنا المُعتادِ.

انتظرَتْ أُمُّ عيسى عودةَ ابنِها بفارغِ الصَّبرِ، ولمَّا فتحتِ البابَ لهُ لاحظتْ حُزنًا باديًا على وجهِهِ.
قالتِ الأُمُّ:
- لمَ تأخَّرْتَ، وتركتَ رفيقَكَ يعودُ وحدَهُ؟
تلكَّأَ عيسى في الكلامِ، لكنَّهُ حينَ علِمَ أنْ لا مفرَّ منَ الإجابةِ قالَ بِأسىً:
- في الحقيقةِ أنا أُُغيِّرُ طريقي كي أمُرَّ أمامَ حاجزٍ عسكرِيٍّ، هناكَ شابٌّ، ورجلٌ رأيتُهُما مُصادفةً يحرُسانِ وقتَ عودَتنا منَ المدرسةِ.
سألتِ الأمُّ بعجَبٍ:
- وما شأنُكَ بِهِما؟
ردَّ عيسى:
- الرَّجلُ يا أمِّي، يُشبِهُ أبي في بعضِ ملامِحِهِ!
قالَها، وأردفَ:
- لقدِ اشتقتُ إليهِ كثيرًا، متى يعودُ مِن مهمَّتِهِ؟
ربَّتتِ الأُمُّ بحنانٍ على شعرِهِ، وقالتْ:
- قريبًا جِدًّا يا حَبيبي!

صباحَ اليومِ التَّالي، غطَّتِ الثُّلوجُ المَدينةَ، كانَ الأولادُ فرِحينَ بِهَا. بعدَ عودَتِهم مِن مدارِسِهم، بدأ رفاقُهُ في الحارةِ يلعبونَ، ويصنعونَ رَجُلَ ثلجٍ، لكنَّ عيسى، انزَوى حزينًا، غيرَ راغبٍ في اللعِبِ معَهُم.

في الليلِ دخلَتْ أمُّهُ تتفقَّدُهُ، وأخوَيهِ، وهُمْ نِيامٌ، لكنَّها سمِعتْ نشيجًا أوجَعَ قلبَها؛ لقدْ كانَ عيسى يَبكي، وما إنْ دخلَتُ أُمُّهُ حتَّى غطَّى رأسَهُ، لكنَّها اقتربَتْ هامِسةً:
- اجلسْ يا عيسَى، أنا أعلَمُ أنَّكَ تبكي، ما الأمرُ؟
جلسَ عيسى، وبدأَ يمسحُ دُموعَهُ، وحَكى لأمِّهِ عن سببِ بُكائهِ، فقدْ كانَ يفكِّرُ بِأبيهِ، كيفَ يُمضي الليلَ وهو يحرُسُ، في هذا الجوِّ القارسِ، ثمَّ انفجرَ باكيًا:
- أما مِن مِهنةٍ أُُخرى يعملُها أبي، لقدِ اشتقْتُ إليهِ؟
استيقظَ أخوَاهُ الصَّغيرانِ، والذُّهولُ بادٍ على وجهيهِما، وحدَّقا في أمِّهِما، وهِيَ تضُمُّ عيسى إلى صدرِها، ثمَّ قالتْ موجِّهةً كلامَها لِلأولادِ:
- اسمَعوا يا صِغاري، إنَّ عمَلَ أبيكُم مُقدَّسٌ، إنَّهُ يحرسُ الوطنَ، كي ننامَ آمِنينَ نحنُ والأطفالُ، وجميعُ النَّاسِ، تخَيَّلوا لو لمْ يفعَلْ ذلكَ أبوكُم، ورِفاقُهُ كيفَ سيكونُ حالُنا؟ سنتعرَّضُ لِلخطَرِ والعُدوانِ، نعمْ نحنُ نفتَقِدُهُ بينَنا، ونشتاقُ إلَيهِ كثيرًا، لكنَّ أجرَهُ، وثَوابَهُ كبيرٌ عِندَ اللهِ يا أبنائِي، اسمعْ يا عيسى، إنَّ الرَّسولَ الكريمَ عليهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ يقولُ:
"عينانِ لا تَمَسُّهُما النَّارُ:
عينٌ بكتْ مِن خشيةِ اللهِ
وعينٌ باتَتْ تحرُسُ في سبيلِهِ"

كانَ الأولادُ يستمِعونَ بِحُزنٍ، واهتِمامٍ كبيرَينِ في الوقتِ نفسِهِ، فيما قالَ عيسى:
أشكرُكِ يا أُمِّي، وأعتذرُ إنْ كنتُ سبَّبتُ لكِ إزعاجًا في الآونةِ الأخيرةِ بسببِ اشتياقي لِأبي، هل نستطيعُ أنْ نتَّصِلَ بهِ؟
قالتِ الأمُّ:
- لا يا حبيبي، إنَّهُ الآنَ نائِمٌ، سيستيقظُ عِندَ مُنتَصفِ الليلِ كي يُشرِفَ على حِرَاسةِ الجُنودِ الَّذينَ معَهُ، غدًا في الصَّباحِ نُحادِثُهُ، هيَّا الآنَ إلى النِّومِ، تُصبِحونَ على خيرٍ أيُّها الرَّائِعونَ!

صَباحَ اليَومِ التَّالي اتَّصلَ الأبُ باكِرًا، بعدْ أنْ كانتِ الأمُّ قد أرسلَتْ إلَيهِ رِسالةً حدَّثتْهُ فِيها بِما جرَى.
حِينَ تكلَّمَ الأبُ معَ عيسى قالَ لهُ:
- إنَّ الجوَّ جَميلٌ عِندَنا، أتعلمُ يا عيسى؟
البارِحةَ لَعِبنا أنا ورفاقي بالثَّلجِ، وأمضَينا وقتًا مُمتِعًا، أتحسَبُ أنَّ اللعبَ لكُم وحدَكُم أنتُمُ الصِّغارُ؟
ضحِكَ عيسى وأخواهُ حينَ فتحَ عيسى مُكبِّرَ الصَّوتِ، فسمعَ الجميعُ حديثَهُ، ثمَّ ودَّعَهُ الأولادُ على أملِ اللقاءِ قريبًا بعدَ أنْ طمْأنَهُم أنَّهُ بِخيرٍ.
تَحمَّسَ عيسى لِلَّعِبِ بِالثَّلجِ معَ أخوَيهِ عليٍّ ويوسفَ، لكنَّهُ لمْ يفعلْ ذَلِكَ إلّّا بعدَ أنْ فتحَ خِزانَةَ ملابِسِهِ، وتأمَّلَ مَلِيًّا اللباسَ العسكرِيَّ الَّذي اشتراهُ لهُ والِدَهُ، قائِلًا:
- متى أُصبِحُ كأبي، وأستبدِلُ هذهِ البِزَّةَ بِواحدةٍ أكبرَ؟

أَمَّا والِدُ عيسى فَحِينَ أنهَى مُكالمَتَهُ، كانَ الثَّلجُ يُحيطُ بِهِ من جميعِ جِهاتِهِ، وكادَ يتجمَّدُ من شِدَّةِ البردِ، لكنَّهُ رَأفَةً بِأولادِهِ أخفَى عنهمُ الأمرَ، نظرَ إلى الجُنودِ الَّذينَ قاسَموهُ البردَ، ورهبةَ الليلِ، ثُمَّ تمتمَ ضاحِكًا:
- الحمدُ للهِ أنَّ عيسى لمْ يرَني وأنا على هذِهِ الحالِ.
لَعِبنا أنا ورِفاقي بِالثَّلجِ!
ليتَ الحِراسَةَ كانتْ ذلِكَ حقًّا!
ضَحِكَ الجُنودُ داعِينَ لهُ بِأنْ يرى أولادَهُ قريبًا، وبادلَهُمُ الأُمنِياتِ الطَّيِّبةَ بِأنْ يرَوا عائلاتِهِم، وهُمُ بِخَيرٍ، وَسعَادةٍ.

ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://napeelalquds.yoo7.com
 
مَنْ يَحْرُسُنَا، وَنَحْنُ نِيَامٌ؟ - ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملكة السمراء - نبيل القدس :: الفئة الأولى :: قسم خاص للشاعرة والقاصة ميَّادة مهنَّا سليمان/ سورية-
انتقل الى: