الملكة السمراء - نبيل القدس
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الملكة السمراء - نبيل القدس

منتدى نبيل القدس الادبي -شعر وشعراء -ازياء-فن
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» السطرُ الحَرون - عائشة بريكات
المرفأ الآخير Icon_minitimeالثلاثاء أغسطس 11, 2020 9:29 pm من طرف نبيل القدس

» مقالة: هيروشيما بيروت بقلم الكاتبة والشاعرة اليمنية د: أحلام الدميني
المرفأ الآخير Icon_minitimeالثلاثاء أغسطس 11, 2020 8:46 pm من طرف نبيل القدس

» ماكينات تعبئة وتغليف من انتاج الهندسية ستيل (سوائل ,بقوليات,بودرات)
المرفأ الآخير Icon_minitimeالثلاثاء أغسطس 11, 2020 5:31 pm من طرف مريم زويد

» اشترى لي قبرا الى جوار قبره - عائشة بريكات
المرفأ الآخير Icon_minitimeالإثنين أغسطس 10, 2020 10:54 pm من طرف نبيل القدس

» خذوا كلّ ما تؤمنون به - عائشة بريكات
المرفأ الآخير Icon_minitimeالإثنين أغسطس 10, 2020 10:51 pm من طرف نبيل القدس

» لو كانت الحرب رجلاً لتزوجته! - عائشة بريكات
المرفأ الآخير Icon_minitimeالإثنين أغسطس 10, 2020 9:11 pm من طرف نبيل القدس

» لا اِيثار لصباحِ عاشقةٍ - عائشة بريكات
المرفأ الآخير Icon_minitimeالإثنين أغسطس 10, 2020 9:08 pm من طرف نبيل القدس

» (الكتابةُ عادةٌ مُضرّةٌ بالصحةِ) - عائشة بريكات
المرفأ الآخير Icon_minitimeالإثنين أغسطس 10, 2020 9:06 pm من طرف نبيل القدس

» يا أيّها الطاعِن في الصُدَّف! - عائشة بريكات
المرفأ الآخير Icon_minitimeالإثنين أغسطس 10, 2020 9:03 pm من طرف نبيل القدس

» اشربْ صوتي - عائشة بريكات
المرفأ الآخير Icon_minitimeالإثنين أغسطس 10, 2020 8:57 pm من طرف نبيل القدس

» هلّا تبيعينَّي وسادتكِ - عائشة بريكات
المرفأ الآخير Icon_minitimeالإثنين أغسطس 10, 2020 8:55 pm من طرف نبيل القدس

»  الأبجدية الخالدة - عائشة بريكات
المرفأ الآخير Icon_minitimeالإثنين أغسطس 10, 2020 8:52 pm من طرف نبيل القدس

» بحكم الظروف - عائشة بريكات
المرفأ الآخير Icon_minitimeالإثنين أغسطس 10, 2020 8:50 pm من طرف نبيل القدس

» و أعرف رجلاً - عائشة بريكات
المرفأ الآخير Icon_minitimeالإثنين أغسطس 10, 2020 8:46 pm من طرف نبيل القدس

» و أعرفُ امرأةً - عائشة بريكات
المرفأ الآخير Icon_minitimeالإثنين أغسطس 10, 2020 8:42 pm من طرف نبيل القدس

» احدث ماكينات التعبئة والتغليف من انتاج الشركة الهندسية ستيل 01090750006
المرفأ الآخير Icon_minitimeالأحد أغسطس 09, 2020 4:44 am من طرف مريم زويد

»  أقنع نفسي - خديجة كربوب
المرفأ الآخير Icon_minitimeالسبت أغسطس 08, 2020 9:35 pm من طرف نبيل القدس

» نحتاج الى العديد من الغرف - خديجة كربوب
المرفأ الآخير Icon_minitimeالسبت أغسطس 08, 2020 9:26 pm من طرف نبيل القدس

» ارفع مطرقتك عن رأسي - خديجة كربوب
المرفأ الآخير Icon_minitimeالسبت أغسطس 08, 2020 9:23 pm من طرف نبيل القدس

» القصائد التي أكتب - خديجة كربوب
المرفأ الآخير Icon_minitimeالسبت أغسطس 08, 2020 9:21 pm من طرف نبيل القدس

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 34 بتاريخ الجمعة نوفمبر 11, 2016 10:43 am
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
الوكيل في قطاع غزة محمد 0598281566
0598281566 الوكيل في قطاع غزة محمد
عداد الزوار
free counter

 

 المرفأ الآخير

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فوز حمزة



عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 22/06/2020

المرفأ الآخير Empty
مُساهمةموضوع: المرفأ الآخير   المرفأ الآخير Icon_minitimeالأربعاء يوليو 29, 2020 1:28 pm

المرفأ الأخير

رنّ هاتفي الجوال .. مهاتفي لم يقل غير كلمة واحدة .. الآن .. حملتُ حقيبتي الصغيرة وتوجهتُ إلى المكان المتفق عليه .. لا أدري كم سيجارة أشعلتُ وأنا في إنتظاره .. وجوه الناس كانت تخيفني ..
ساقاي لم تعد تحملاني .. ولا أدري ما السبب ؟! أهو البرد أم الخوف الذي أنتابني عند رؤيتي لشرطياً متوجهاً للمكان الذي أنا فيه ؟!..
تظاهرتُ بأني أتكلم في الهاتف .. إلى أن تأكدتُ بأنه لم يكن يقصدني ..
ساعتان مرتْ .. شعرتُ فيها كأن ثعباناً جباراً يزحف على جسدي وينهش في روحي قبل أن تلامس يداً كتفي برفق .. التفتُ بسرعة ..
وكأن شمساً جديدة أشرقت على الأرض .. لم ينطق بكلمة ..
فقط اكتفى بإشاره من يده يطلب مني أن أتبعه .. كعطشان يمشي في صحراء ثم رأى واحة خضراء .. كانت رؤيته بالنسبة لي ..
بادرته بالكلام كمحاولة مني لتخفيف حدة التوتر الذي تلبسني ..
- تأخرتْ علي !!
أجابني بكلمات جافة دون أن ينظر إليّ:
عملنا ليس له مواعيد ..
وقفت سيارة رمادية اللون يدعونا صاحبها للصعود .. وقبل ان أغلق الباب .. انطلقت السيارة .. لم استطع تبين وجه جليسي في المقعد الخلفي إلا بعد إلقاء مصابيح الشارع جزءأ من ضياءها على وجهه ..
التوتر هو القاسم المشترك بيني وبينه .. التفتَ السائق ومرافقه إلينا وبصوت واحد بادرونا :
جاهزون ؟!..
وبإشارة من رأسينا دليل الموافقة ساد الصمت ..

التعب وحده هو الذي سمح لي بسرقة أغفاءة قصيرة قبل أن يوقظني مرافقي ليطلب مني ومن رفيقي الترجل من السيارة .. سألته:
في أية مدينة نحن ؟ ..
- هذه أدرنة ..
الفجر زاد المدينة الغافية جمالاً .. صوت نافورة المياه المتزامن مع تغريد البلابل .. نثر السحر على المكان .. لكن الخوف القابع في داخلي منعني من التمتع بأي شيء .. وما زاد من قلقي رؤيتي للسائق ومرافقه وهما يتهامسان بعيداً عنا .. وبعد إجراء إتصالاً هاتفياً سريعاً ..
طلبَ منا أن نتبعه لنجد أنفسنا داخل فندق صغير في أحد الأزقة الضيقة للمدينة
سنمكثُ هنا الى المساء ..
لم يقل غير هذه الكلمات ثم تلفتَ بحذر يستطلع المكان ..
إلى المساء؟!! هذا يعني مزيداً من الإنتظار بانتظاري ..

قتلتُ الوقتَ بمشاهدة التلفاز مرة .. وأخرى بالوقوف في الشرفة .. وثالثة بحرقِ السجائر .. حل الظلام وحل معه الأمل عندما سمعت مرافقنا يطرق الباب ليطلب منا التخلص من أمتعتنا الثقيلة ليتسنى لنا المشي سريعاً .. لأنه كما قال قد أصبحنا قريبين من الحدود البلغارية وكمحاولة منه لبث الطمأنينة فينا قال:
- لا تقلقوا .. ساعات ونصل ..

وتحت جنح الليل .. سرنا نحن الثلاثة لمدة تزيد على الساعة قبل دخولنا غابة كبيرة .. منظر الأشجار السوداء وصوت عواء الذئب كان كافياً ليجعلني أظن أن هذا هو موضع قبري ..

وعلى حين غفلة .. توقف مرافقنا وطلب منا الإنتظار لحين عودته من رحلة استكشافية ليتاكد من خلو المكان من الشرطة .. وقبل أن ينهي كلامه .. كان الظلام قد غيبه داخل عباءته .. مرت الساعات سوداء ثقيلة سمعت خلالها تنفس الأشجار وفحيح الأفاعي وهمس الجان ..
الخوف الذي سيطر على الشاب الذي معي أيقظ الشجاعة النائمة داخلي وجعلني أتصرف بطريقة أكثر حكمة .. عندما علمت ان مرافقنا قد غدر بنا وتركنا نواجه مصيرنا وحدنا نحو المجهول ..

أدركت كم هي صعبة لحظة أتخاذ قرار تكون فيه مسؤولاً ليس عن نفسك فقط بل عن الأخرين أيضاً .. وما زاد من صعوبة الأمر اننا كنا نواجه وضعاُ مصيرياً يتعلق بمستقبل حياتنا ..
ولكنْ !! ليست هناك خيارات عديدة أمامي .. فالوضع لا يحتمل أيُّ تأجيل أو تباطىء .. لذلك طلبت من الشاب الذي كان معي الاستعداد لإيجاد سبيل لنخرج من هذه الغابة لعلنا ندرك حدود دولة بلغاريا .. الدولة التي ننشد اللجوء إليها .. سرنا ساعات طويلة ولأني كنت مستمتعاً بدور القائد الذي فرضته عليّ الظروف .. فقد غيرت من إتجاهات سيرنا عد مرات ..
أما رفيقي كان يتبعني الأعتراض أو المشاركة على الأقل في إتخاذ القرار ..
استغلنا الجوع وأخذ يفتك بنا .. لكن القلق شغلنا عنه ..
لم أدرك أن للصمت لغة إلا في تلك اللحظات .. مع صوت خشخشة الأوراق وهي تتكسر تحت أقدامنا .. بدت كأن الطبيعة تعزف سمفونية رائعة .. سمفونية الوجود .. ولكن نغمة غريبة دخيلة شوهت الحان تلك السمفونية عندما سمعنا دوي أطلاقات نارية وأصوات رجال مخيفة وكلمات غير مفهومة تقترب منا ..

وبدون أن نتفق .. ركضنا سوية علنا نجد مكانا يحمينا .. لهاثي المتسارع لم يمنعني من سماع كلمة اَه وصوت سقوط شيء على الأرض .. التفت .. كانت المفاجأة بانتظاري .. لم أجد أحداً .. أقف وحدي !! لا أدري لِمَ شعرتُ بأن الغابة بدتْ أكبر وأشجارها الهرمة تسخر مرتْ عليّ لحظات شعرتُ بأنياب الخوف تفترسني .. تنفذ عميقاً داخل روحي ..

لم ينقذني من وساوسي إلا صوت الشاب وهو يناديني لأخلصه من الحفرة التي وقع فيها .. صوته كان الأمل الذي أعاد إليّ لون الطبيعة .. استلقيتُ على بطني ومددتُ له يدي .. وبكل ما أملك من قوة سحبته إلى الأعلى ..

وهو يشكرني .. ابتسم ولأول مرة حين أدرك أن الحياة منحته فرصة أخرى .. عاودنا المسير ثانية هذه المرة ونحن نتبع أنوار مصابيح بعيدة .. ها نحن نقترب .. ومع اقترابنا .. أخذ طعم الحياة يتغير .. لون الليل أمسى أكثر جمالاً .. السماء أكثر حنانا .. أخيراً نحن الآن داخل حدود بلغاريا .. الآن نحن بمأمن .. رحلة المجهول انتهت ..
لكن !! رحلة إلى مجهول أخر .. قد بدأت ••
ال
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المرفأ الآخير
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملكة السمراء - نبيل القدس :: الفئة الأولى :: قسم خاص - الكاتبة فوز حمزة-
انتقل الى: