الملكة السمراء - نبيل القدس
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الملكة السمراء - نبيل القدس

منتدى نبيل القدس الادبي -شعر وشعراء -ازياء-فن
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» محنة شيخ في السبعين الجزء الاول - سلمى الشيخ
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالسبت يناير 09, 2021 10:01 pm من طرف نبيل القدس

» ماكينات تعبئة وتغليف من انتاج الهندسية ستيل
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالأحد ديسمبر 20, 2020 3:56 pm من طرف مريم زويد

» احدث وافضل ماكينات التعبئة والتغليف 2020 من انتاج الشركة الهندسية ستيل
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالأحد ديسمبر 20, 2020 3:54 pm من طرف مريم زويد

» شركة تنظيف وتعقيم بالرياض
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالأحد ديسمبر 13, 2020 1:47 pm من طرف hagr abdo

»  نقل عفش حولي
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالأحد ديسمبر 13, 2020 1:41 pm من طرف hagr abdo

»  مدافن طريق السويس
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالأحد ديسمبر 13, 2020 1:24 pm من طرف hagr abdo

» مقاول حجر هاشمى
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالأحد ديسمبر 13, 2020 1:22 pm من طرف hagr abdo

» تركيب ديكورات الحجر الرملي
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالأحد ديسمبر 13, 2020 1:21 pm من طرف hagr abdo

» سارع باقتناء واحدة من اهم المشاريع ماكينات تعبئة وتغليف من انتاج الشركة الهندسية ستيل
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالثلاثاء نوفمبر 24, 2020 11:45 pm من طرف مريم زويد

» افضل ماكينة تعبئة السكر وجميع انواع الحبوب الاوتوماتيك كاملة مقدمة من الهندسية ستيل
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالثلاثاء نوفمبر 24, 2020 11:38 pm من طرف مريم زويد

» افضل واحسن ماكينة تعبئة الحبوب والبقوليات الاتوماتيك والنصف اوتوماتيك موديل 2019 من الهندسية ستيل
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالإثنين نوفمبر 16, 2020 12:17 am من طرف مريم زويد

» ماكينات تعبئة البقوليات (سكر,ارز,عدس ..... الخ)من الهندسية ستيل 01090750006
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالإثنين نوفمبر 16, 2020 12:16 am من طرف مريم زويد

» خط انتاج التمر من الهندسية ستيل ,افضل واحدث خط انتاج لتعبئة وتغليف التمور
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالإثنين نوفمبر 16, 2020 12:14 am من طرف مريم زويد

» احدث ماكينة تعبئو وتغليف افقية ماكينة تعبئة وتغليف الحلويات البار وحلاوة المولد
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالإثنين نوفمبر 16, 2020 12:12 am من طرف مريم زويد

» نداءاتٌ على أرصفةِ روحي - مرشدة جاويش
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالجمعة نوفمبر 06, 2020 1:10 pm من طرف نبيل القدس

» سكرة وطن - آمال القاسم
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالثلاثاء نوفمبر 03, 2020 11:31 pm من طرف نبيل القدس

» ملحمةُ هجرك - آمال القاسم
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالثلاثاء نوفمبر 03, 2020 11:13 pm من طرف نبيل القدس

» ماكينة تعبئة وتغليف السوائل والمواد اللزجة اوتوماتيك ونصف اوتوماتيك من الهندسية ستيل
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 28, 2020 1:32 am من طرف مريم زويد

» ماكينات تعبئة وتغليف من انتاج الهندسية ستيل (سوائل ,بقوليات,بودرات)
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 28, 2020 1:30 am من طرف مريم زويد

» ماكينة تعبئة السكر والبقوليات وجميع انواع البقوليات من عدس وفاصولياء فول وكل انواع الحبوب
حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالأربعاء أكتوبر 28, 2020 1:29 am من طرف مريم زويد

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 40 بتاريخ الخميس سبتمبر 24, 2020 8:38 pm
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
الوكيل في قطاع غزة محمد 0598281566
0598281566 الوكيل في قطاع غزة محمد
عداد الزوار
free counter

 

 حين يصمت المغيب ٠٠٠

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فوز حمزة



عدد المساهمات : 27
تاريخ التسجيل : 22/06/2020

حين يصمت المغيب ٠٠٠ Empty
مُساهمةموضوع: حين يصمت المغيب ٠٠٠   حين يصمت المغيب ٠٠٠ Icon_minitimeالجمعة أغسطس 07, 2020 12:02 am




أحتاجتْ إلى لحظاتٍ لِتستردَ وعيّها وتدركَ أنّ الوقتَ عصرٌ وليسَ صباحاً كما ظنتْ ..هذهِ الحالة كثيراً ما تمرُ بِها حينَ تستيقظُ من قيلولتها لِتجدَ إنّ الأوقاتَ قد تداخلتْ فيما بينها إلى الحدِ الذي يَفقدُ فيهِ الزمنُ ملامحهُ وتتماهى ساعاتهُ مع بعضها البعض ..
أبتسمتْ بِسخريةٍ وألمٍ وهي تحاول إيجاد الفرق بين النهارِ وبينَ الليلِ .. بينَ الصمتِ الذي يُحيطُ بالأشياءِ من حَولِها وبينَ إنعكاسهِ داخلها .. لمْ تشعرْ يوماً ما إلى هذا الحد لم تكنْ هي والحياة معاً ..
وهي لا تزالُ مستلقية على الِفراشِ تذكرتْ الحُلم .. لم يكنْ وجهها الذي رأتهُ في المرآةِ .. حَدقتْ جيداً فيهِ .. أرتعبتْ عندما وجدتهُ رأساً بثلاثةِ وجوه لثلاثِ نساء بِعينٍ واحدة وشامةٍ سوداء أعلى الشفة.. تساءلتْ وهي تنظرُ إلى سَقفِ الغرفة ..
لماذا أشعرُ كأنني أتسلقُ منحدراً بِظهرٍ متقوسٍ ؟
كمْ منَ الوقتِ مرَّ عليّ وأنا أمشي فوقهُ منحنية ؟

صراخُ طفلة في الغرفةِ المجاورة أخرجَهَا من دوامةِ أفكارها .. غطتْ أذنيها بكفيها محاولةً تجاهلَ الصوتِ كما تفعلُ كلَ مرة لكنْ آنين العجوز القادم من الغرفة الأخرى ورجاؤها اليائس في إسكاتِ الطفلة جعلها تقفُ حائرة بين الاثنتين ..

الصخبُ داخلها يشبهُ صخبَ أمواج بحرِ آواخر تشرين ..
بحثتْ عنْ هاتفها النقال في محاولة يائسة للهربِ مما هي فيهِ إلى ذلك العالم الأفتراضي عبر حسابها الفيسبوكي لكنْ تقويم الهاتف أشار لتاريخ اليوم وهو الرابع من مايو .. ياللمصادفة .. إنها الذكرى العاشرة لإنفصالها بعد زواج دام ثماني سنوات .. أندهشتْ لأنّ قلبها لمْ يعدْ يَحمل ُ أيّة ضغينة للزوج الذي خانها مع حجارةِ الأرضِ وقططِ المزابل ..

حانتْ منها إلتفاتة لصورةِ زفافها .. حاولتْ إسترجاع مشاعرها ذلك اليوم .. اليأس من بلوغها الثالثة والثلاثين هو من دفعها للزواجِ منه .. بقيتْ تدفع ثمن لحظة الغباء تلك في الأستمرار مع زوج لمْ يكنْ العقم وحدهُ من سببَ جُرحاً لها بلْ رفضهُ الخضوعِ للعلاجِ وأصرارهِ على بقاءِ الوضع كما هو .. مؤلم حد الصمتِ حينَ تدركُ إنك كنتَ شيئاً عابراً في حياة أحدهم .. لكنْ الأمل في العثور على زوج آخر لم يفارقها لحظة .. هذه المرة لنْ تتنازلَ عنْ أيَّ شيءٍ ترغبُ بهِ في الرجل الذي سيشاركها ماتبقى من حياتها ..

ربما حياة واحدة لا تكفينا لفعل ما نريد .. هكذا فكرتْ وهي تنظرُ إلى أقدامها ..
لاتريدُ شيئاً سِوى أنْ يقولَ لها .. أريدُكِ زوجة لي ..
تطلعتْ نحوَ النافذة المغلقة ..

بدأتْ الشمسُ تهبط ُ نحو الزوال والليلُ الأزرق يزحفُ على جسدِ الأرض .. راسماً ظلالاً كثيفة مثقلة بأفكارٍ غريبةٍ ..
حملتْ فنجانَ قهوتها السادة لِترقبَ العالمَ منْ شُرفتها ..

سُحب الدخان الرمادية المنبعثة منِ سِيجارتها وهي تتبددُ في الهواء أشعرتها بقصرِ الحياة وأنها يوماً ما ستصبحُ عاجزة عنْ مراقبة النجوم .. تذكرتْ ما مضى من عمرها الذي بدا لها كأنهُ أرجوحة حَاكها القدر ..

أغلقتْ بابَ شُرفتها الزجاجي وبَدأتْ ترقبُ منْ خلفهِ العجوز وهي تعنفُ الطفلةَ بَعدَ خنقها للطائرِ ونتفِ ريشه .. فشلتْ كل محاولاتها في إنبات بذور الصلح بينهما .. فكلِ يومٍ يمر يباعدُ المسافة بين الثلاثة .. ويزرعُ مزيداً من الصخورِ بينهما ..

شعورٌ بأن الحياة داخلها أصبحتْ أكثرُ وحدة وأكثر أحباطاً قد تجسد داخلها ..
نظرتْ إلى الطفلة التي أخذتْ تلملمُ ريشَ الطائرِ المنثور وفي عينيها غضبٌ مسلح لكلِ ما حولها .. بدتْ الشامة أعلى شفتها كبيرة جداً وسوداء أكثر مما ينبغي ..

شعرتْ بالخوفِ على نفسها من العجوز التي راحت تُشير بعصاها لصور الموتى المعلقة على الحائطِ كأنها تعدهم .. ومن نظراتها المتحجرة تقدحُ شرر السخط على كلِ شيءٍ ..
أستغربتْ لأنَّ التجاعيدَ أعلى شفة العجوز أخفتْ جزءاً من الشامة التي بدتْ قريبة من لون بشرتها ..

تطلعتْ نحوَ الأثنتين .. إحساسُ العجز لم يفارقها وهي تبصرُ أمام عينيها فشلها في إحلال السلام في حياتها .. بين ماكان وما سيكون .. وبين الآن ..
لم تعد الحياة سوى ساحة حرب كبيرة لهؤلاء الثلاثة ..
شعرتْ بأحتضار الطفلة والعجوز من خلف الزجاج لكن دون إعلان النهاية ..

أبتعدتْ عنْ بابِ الشرفةِ لتصطدمَ بالسياجِ الحديدي ..
حانتْ منها إلتفاتة نحوَ القطار البعيد حيثُ مضى سريعاً ولم يخلفَ وراءهُ سِوى دخان أسود سرعان ما بددهُ الهواء ..
حاولتْ التخلص من ذكريات مغبرة كانت تلازمها طوال الوقت والكف عن إستعادة ذكرى أيام مهدورة ..

هربتْ لتختبىء في ظلمة أفكارها بينما الخريفُ تسللَ إلى داخلها ليقفَ على مشارف قلبها يرقب بخوف هبوط الظلام على مدنها وقراها ..

صبتْ لها فنجاناً آخر من القهوة لتفتحَ علبةَ سجائر جديدة وتبدأ بعد النجوم .. أرتجافُ يدها دعاها لتتطلع إلى عروقِ يدها الزرقاء التي أخبرتها عن الحياة التي خَوتْ من روادها .. مالتْ برأسها إلى أسفل الشرفة .. بدتْ الأشياء صغيرة بينما العتمة تنعصرُ بين أخاديدها .. نفثتْ الدخان بقوة من صدرها .. لمْ تجدْ الكلمات لوصفِ كيفَ هو شكلُ الأشياء حينَ تصمت ..
لمْ تُسعفها عَبراتها لتصفَ كيفَ هو طعمُ الصمتِ وقتَ المغيبِ ..
- فوز حمزة -
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حين يصمت المغيب ٠٠٠
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملكة السمراء - نبيل القدس :: الفئة الأولى :: قسم خاص - الكاتبة فوز حمزة-
انتقل الى: